مقايسه و بررسي محورهاي زبان و انديشه در آثار منيرورواني پور و بيژن نجدي



چکيده

 ادبيات آيينه تمام نماي زندگي اجتماعي، روحيات و احساسات مردم روزگار و اوضاع حاکم بر آن است. انسان هنرمند از رويدادهاي پيرامون خود تاثير مي­پذيرد و بازتاب تأثيرات خود را از آنچه بر او گذشته است، در اثر هنري خود بازمي­نمايد.

يکي از مهمترين مسائلي که امروزه در بررسي ادبيات از اهميت ويژه برخوردار است. چگونگي بازتاب مسائل انديشگي جهان معاصر در ادبيات است. در اين ميان نمي­توان از تأثير جامعه، محيط و جنسيت بر نوع انديشگي آفرينندگان آثار ادبي غافل بود. نويسنده در هرکجا که زندگي کند علاوه بر عناصر و عوامل مختلف مطمئناً شرايط محيطي و اقليمي و جنسيت بر مباني انديشگي و زبان او نيز تأثير­گذار است. منيرو رواني­پور نويسنده جنوبي است که نتوانسته خود را از تاثير اقليم و جنسيت برکنار دارد. آثار او در جهت کشف هويت زنان و دفاع از حقوق آنان با تاثيري پذيري از فرهنگ بومي به نگارش درآمده است. بيژن نجدي شاعر و نويسنده شمالي با بهره­گيري از محيط شمال و رويدادهاي جهان معاصر و تاثير­پذيري از زبان شعر، داستان­هايي شعرگونه به نگارش درآورده است. اين پايان نامه، پژوهشي است درباره انديشه و زبان اين دو نويسنده و تأثير جنسيت و جامعه بر مباني انديشگي و زبان آنها و همچنين تأثيري که اقليم و محيط زندگي بر زبان و انديشه آنان گذاشته است.

 کليدواژه: ادبيات داستاني، اقليم، جنسيت، جهان معاصر، رواني­پور، بيژن نجدي

 فهرست مطالب صفحه

فصل اول:

1-1 مقدمه---- 6

1-2 اهداف اصلي طرح- 9

1-3- ارايه فرضيات---- 9

1-4- پيشينه تحقيق و بررسي منابع- 9

1-5- روش كار- 11

فصل دوم

2-1- پيشينه داستان نويسي ------------------------------------------------------------------- 12

2-1-1-ادبيات داستاني------------------------------------------------------------------------ 13

2-1-2-رمان---------------------------------------------------------------------------------14

2-1-3-داستان کوتاه-------------------------------------------------------------------------- 15

2-2- موضوع -------------------------------------------------------------------------------- 17

2-2-1- درونمايه -----------------------------------------------------------------------------17

2-2-2- انديشه-------------------------------------------------------------------------------17

2- 3- لحن---------------------------------------------------------------------------------- 18

2-4- سبک----------------------------------------------------------------------------------19

فصل سوم

3-1- زندگي و آثار منيرو رواني­پور------------------------------------------------------------ 20

3-2- انديشه‌ها و مضامين اجتماعي و رواني (روان‌شناختي)--- 22

3-2-1-انديشه زنان------------------------------------- 22

3-2-1-1- سيماي مرد------------------------------------- 24

3-2-1-2- زنان روشنفکر---------------------------------- 28

3-2-1-2-1- طرد شدن زنان از خانواده--------------------- 29

3-2-1-2-2-نفرت از زندگي اشرافي ------------------------ 30

3-2-1-2-3- کار و نوشتن--------------------------------- 31

3-2-1-2-4-نداشتن خانه و سرپناه------------------------- 33

3-2-1-2-5- تنهايي------------------------------------- 34

3-2-1-3- زنان و خانواده-------------------------------- 34

3-2-1-4- فرزند و وابستگي به فرزند---------------------- 36

3-2-1-5- انتظار---------------------------------------- 39

3-2-1-6- ازدواج---------------------------------------- 42

3-2-1-6-1- ازدواج نامتناسب و اجباري- ------------------ 42

3-2-1-6-2- ازدواج پاک و متناسب------------------------- 43

3-2-1-6-3- ازدواج آزاد--------------------------------- 45

3-2-1-7- زنان و پيري----------------------------------- 46

3-2-1-8-آموزش و يادگيري-------------------------------- 46

3-2-1-9- انديشه فمينيستي------------------------------ 47

3-2-2- انديشه ناتوراليستي------------------------------ 53

3-2-3- فقر-------------------------------------------- 55

3-2-4- فساد-------------------------------------------- 57

3-2-5- کشف نفت----------------------------------------- 58

3-2-6-کمبود امکانات آموزشي----------------------------- 58

3-2-7- قاچاق------------------------------------------- 59

3-2-8- مهاجرت------------------------------------------ 59

3-2-9- تقابل سنت و مدرنيته----------------------------- 59

3-2-9- 1- طبيعت گرايي(عشق به طبيعت)------------------- 60

3-2-10- عشق-------------------------------------------- 62

3-2-10-1-عشق زميني------------------------------------------------------------------------62

3-2-10-1-1- عشق و عصمت-------------------------------- 63

3-2-10-1-2 -عشق و عقل---------------------------------- 64

3-2-10-1-3- عشق يک نياز------------------------------- 65

3-2-10-2- عشق آسماني----------------------------------- 67

3-2-10-3- عشق به وطن(نوستالژي وطن)--------------------- 70

3-2-11- جبرگرايي--------------------------------------- 72

3-2-11-1-جبر تقدير(تقديرگرايي)------------------------- 72

3-2-11-2- جبر محيط------------------------------------- 73

3-2-11-3- جبر سنت­ها------------------------------------ 74

3-2-12- زندگي------------------------------------------ 75

3-2-13- مرگ------------------------------------------------------------------------------ 76

3-2-13-1- مرگ پذيري----------------------------------- 77

3-2-13-2- مرگ گريزي----------------------------------- 78

3-2-13-3- تناقض­هاي زندگي و زلالي مرگ------------------- 81

3-2-13-4- انديشه پس از مرگ---------------------------- 82

3-2-14- انسان شناسي ---------------------------------- 82

3-3- انديشه سياسي-------------------------------------- 84

3-3-1- ياغي(مبارزان با استعمارگران)------------------- 84

3-3-2- حزب توده---------------------------------------- 89

3-3-3- درگيري­هاي سياسي--------------------------------- 94

3-3-4- مسائل سياسي دهه 70------------------------------ 97

3-3-5- سياست و فرهنگ----------------------------------------------------------------------99

3-3-6- انديشه جنگ------------------------------------------------------------------------101

3-4- انديشه فرهنگي و اعتقادي-------------------------- 108

3-4-1-پيشگويي و طالع بيني----------------------------- 108

3-4-2- اعتقاد به موجودات وهمي و خيالي----------------- 110

3-4-2-1- يال------------------------------------------ 110

3-4-2-2- اجنه----------------------------------------- 110

3-4-2-3- بچه برو------------------------------------- 111

3-4-2-4-غولک------------------------------------------ 112

3-4-2-5- آبي----------------------------------------- 112

3-4-2-6-اهل غرق-------------------------------------- 113

3-4-2-7-بوسلمه---------------------------------------- 113

3-4-2-8- دي زنگرو------------------------------------ 114

3-4-3- آداب و رسوم------------------------------------ 115

3-4-3-1- مراسم باران خواهي --------------------------- 115

3-4-3-2- عزاداري-------------------------------------- 116

3-4-3-3- کِل زدن--------------------------------------- 116

3-4-4- باورهاي خرافي---------------------------------- 118

3-4-5- انديشه مذهبي----------------------------------- 121

3-5- زبان--------------------------------------------- 126

3-5-1-کاربرد زبان بومي------------------------------- 126

3-5-1-1- واژگان ------------------------------------- 127

3-5-1-2- فعل هاي بومي-------------------------------- 129

3-5-1-3- مکان هاي بومي------------------------------- 131

3-5-1-4-تشبيه بومي----------------------------------- 131

3-5-2- لحن ------------------------------------------ 132

3-5-3- سبک------------------------------------------- 132

3-5-4-تاثير پذيري از بينش زنانه---------------------- 133

3-5-5-کاربرد صفت------------------------------------- 133

3-5-5-1-دادن صفت انساني به اشياء---------------------- 133

3-5-5-2- بسامد بالاي برخي صفات------------------------ 134

3-5-6- نثر شاعرانه------------------------------------ 134

3-5-6-1- ايجاز---------------------------------------- 135

3-5-6-2- تقديم صفت بر موصوف-------------------------------------------------------------- 135

3-5-6-3- درهم ريختگي اجزاي جمله----------------------- 135

3-5-6-4- حذف فعل-------------------------------------- 135

3-5-7- فاعل قرار دادن اشياء--------------------------- 136

3-5-8- توصيف------------------------------------------ 136

3-5-8-1- فضا سازي براي بيان انديشه-------------------- 136

3-5-8-2- توصيف طبيعت--------------------------------- 138

3-5-8-3- توصيف شخصيت--------------------------------- 139

3-5-9- ويژگي زبان زنانه------------------------------ 139

فصل چهارم

4-1- زندگي و آثار بيژن نجدي---------------------------------------------------------------- 141

4-2- انديشه‌هاي سياسي--------------------------------------------------------------------- 143

4-2- 1- قيام جنگل------------------------------------ 144

4-2-2- حزب توده--------------------------------------- 147

4-2-3- حادثه پاسگاه سياهکل---------------------------- 151

4-2-4-آشوب هاي اوايل انقلاب---------------------------- 151

4-2-4-1- کودتاي 28 مرداد------------------------------- 152

4-2-4-2- ناامني فضاي سياسي---------------------------- 152

4-2-4-3- زندان و زندانيان سياسي----------------------- 154

4-2-4-4- ترور سياسي---------------------------------- 157

4-2-4-5- سرخوردگي سياسي------------------------------- 158

4-2-5- نفت-------------------------------------------- 159

4-2-6- جنگ-------------------------------------------- 159

4-3- انديشه اجتماعي و روانشناختي---------------------- 162

4-3-1- تقابل سنت و مدرنيته---------------------------- 162

4-3-2- از خود بيگانگي و تنهايي انسان معاصر------------ 163

4-3-3- نگرش ناتوراليستي------------------------------- 165

4-3-4- انسان------------------------------------------ 166

4-3-4-1- جبرگرايي------------------------------------- 166

4-3-4-2- تنهايي و انتظار------------------------------ 167

4-3-4-3- يأس و اندوه--------------------------------- 168

4-3-5-آزادي------------------------------------------- 169

4-3-6- مرگ-------------------------------------------- 170

4-3-7-زن---------------------------------------------- 174

4-3-7-1-زن معمولي------------------------------------- 174

4-3-7-2-مادر----------------------------------------- 177

4-3-8- عشق------------------------------------------- 180

4-3-9- آنيما----------------------------------------- 181

4-3-9-1- آنيما و مادر-------------------------------- 181

4-3-9-2- آنيما و آب---------------------------------- 182

4-3-9-3- آنيما و تجلي در اندام------------------------ 183

4-3-10- پيري----------------------------------------- 183

4-3-11- بلوغ------------------------------------------ 184

4-3-12- فقر و ناتواني--------------------------------- 185

4-3-13- زندگي----------------------------------------- 187

4-3-14- طبيعت گرايي----------------------------------- 188

4-4- انديشه فرهنگي و اعتقادي-------------------------- 188

4-4-1- مذهب------------------------------------------- 188

4-4-1-1- زنان و مذهب---------------------------------- 189

4-4-2- آداب و رسوم و باورهاي بومي-------------------- 189

4-5- زبان ------------------------------------------- 191

4-5-1- واژگان---------------------------------------- 191

4-5-2- آشنايي زدايي---------------------------------- 191

4-5-2-1- آشنايي زدايي موصوف و صفت-------------------------------------------------------- 192

4-5-2-2- آشنايي زدايي با استفاده از تصويرسازي--------------------------------------------------192

4-5-3- تصاوير----------------------------------------- 193

4-5-4-فاعل قرار دادن اشياء---------------------------- 193

4-5-5- نثر شاعرانه----------------------------------- 194

4-5-5-1- جان بخشي------------------------------------------------------------------------194

4-5-5-2- حس آميزي------------------------------------- 194

4-5-5-3- تشبيه----------------------------------------------------------------------------194

4-5-5- 4- حذف مضاف------------------------------------ 195

4-5-5-5- آوردن صفت براي مضاف-------------------------- 195

4-5-5-6- ترکيب وصفي مقلوب---------------------------- 195

4-5-6- شکستن روايت------------------------------------ 196

4-5-7- ترکيب سازي------------------------------------- 196

4-5-8- ايجاز------------------------------------------ 197

4-5-9-جابجايي ارکان جمله------------------------------ 198

4-5-10- تكرار---------------------------------------- 198

4-5-10-1- تکرار فعل---------------------------------- 198

4-5-10-2-تکرار كلمه --------------------------------- 198

4-5-10-3- تکرار قيد---------------------------------- 199

4-5-11- توصيف---------------------------------------- 199

4-5-11-1-توصيف اشخاص---------------------------------- 200

4-5-12- لحن------------------------------------------- 200

فصلپنجم

5-1- مقايسه و بررسي---------------------------------- 201

5-2- نتيجه گيري-------------------------------------- 207

6- منابع -------------------------------------------- 210

 فصل اول

 1- مقدمه و معرفي طرح :

 در مورد نثر و انواع آن تعريف­­­ها و توضيحات زيادي در کتب مختلف سبک شناسي و نثر فارسي ارائه شده است. «نثر فارسي در مجموع شامل کليه آثار منثوري است که از قرن چهارم تا دوران معاصر در زبان فارسي نوشته شده است» (روزبه،11:1384). اين آثار منثور شامل قصه، داستان، رمان، داستان کوتاه و بلند ... مي­شود که در جريان تحولات اجتماعي، سياسي و فرهنگي به نثر معاصر رسيده است. تجربه و آثار موجود در زبان­هاي مختلف بيانگر اين موضوع است که در ميان ملل و اقوام مختلف دوره کودکي نثر همزمان با دوره رسايي و بلوغ شعر است. يعني آن زمان که شعر به اوج خود رسيده، نثر وارد دوره کودکي خود شده است. با همين شروع دير هنگام تحولات زيادي را پشت سر گذاشت و به زودي به کمال و بلوغ رسيد(ر.ک.صبور،37:1384).

نثر فارسي از آغاز تا امروز از لحاظ سبک و محتوا تحولات زيادي را پشت سر گذاشته است. نثر امروز حاصل تغيير و تحولات چهاردوره نثر است. دوره اول که نثر فارسي روان و ساده بود مثل تاريخ سيستان. دوره ي دوم نثر، نفوذ نثر عربي در فارسي و جملات طولاني و استشهاد به آيات قرآني نثر را به سوي پيچيدگي کشاند همچون تاريخ بيهقي. در دوره سوم به دليل تاثيرپذيري از زبان عربي ورود صنايع و تکلفات لفظي در زبان منجر به نثر فني مي­شود. کليله و دمنه و مقامات حميدي نمونه نثر مصنوع هستند. در قرن هفتم نثر دو سبک و طريقه را دنبال مي­کند. سبک گلستان که نثر ساده و مرسل است، نثر فني و مصنوع مانند تاريخ وصاف، نفثه المصدور. در قرن سيزدهم هجري به تقليد از سبک خراساني ساده نويسي رواج مي­يابد و در قرن چهاردهم به واسطه عوامل چندي چون تاسيس دارالفنون و ترجمه و....، تحولي عظيم در نثر به وجود مي­آيد و نثر رويکردي جديد را دنبال مي­کند (ر.ک.رزمجو،1382؛175).

تاسيس دارالفنون در نخستين سالهاي سلطنت ناصرالدين شاه قاجار به همت و کوشش بزرگ مرد ايران، ميرزا تقي خان اميرکبير بي­ترديد تنها نقطه روشن و چشم گير فرهنگي در تاريخ ايران آن روزگار بود. ورود چاپخانه به ايران، آغاز روزنامه نويسي، گسترش کتاب و روزنامه باعث دگرگوني نثر فارسي از جهات شکل و محتوا شد.(ر.ک.صبور،185:1384). نثر در سال‌هاي تولد خود بيشتر در خدمت درباريان بود به همين دليل از زبان درباري پيروي مي­کرد. با شروع نهضت مشروطيت و تغيير و تحولات سريعي که بعد از انقلاب مشروطيت افتاد، نثر به زبان مردم نزديک شد و از لباس فاخر خود بيرون آمد. نوشتن سفرنامه ، انتشار روزنامه و ترجمه­­­ کتابهاي اروپايي به اين تحولات دامن زد و گرايش به ساده نويسي و تغيير محتوا در نثر رواج يافت. نويسندگان مشروطه منشأ تحول و دگرگوني اساسي در ادبيات ايران شدند. نخستين نشانه­هاي تحول نثر را بعد از نثر منشيانه و سفرنامه­اي بايد در ترجمه­هاي دوران قاجار ديد. سياحت نامه ابراهيم بيگ و مسالک المحسنين عبدالرحيم طالبوف، اولين جرقه­هاي رشد داستان نويسي هستند. در اين دوران ايرانيان از راه ترجمه با سرچشمه­هاي ادب اروپا و نثر داستاني و مکاتب ادبي آشنا شدند. اين آشنايي باعث تأثير عظيمي بر ادبيات شد. اعزام محصلان به خارج از کشور و ورود چاپخانه توسط عباس ميرزا از جمله اقدامات مفيدي بود که در جهت پيشرفت نثر و آشنايي ايرانيان با اروپا در ادبيات اين مرز و بوم موثر واقع شد. (ر.ک.مهروز،55:1380).

آنچه که امروز تحت عنوان ادبيات داستاني رايج است حاصل تغيير و دگرگوني دوره­هاي گوناگون نثر است. «از مهمترين اشکال نثر خصوصا امروز شکل داستاني است» (روزبه،18:1384) داستان تجليگاه اوضاع و احوال اجتماعي، عواطف، افکار، رنج ها، آداب و سنن و مسايل و مشکلات مردم شد. داستان نويسي در دوران معاصر سير صعودي پشت سرگذاشته است. از 1315تا1340 ادبيات از خيالبافي وارد حوزه واقعيت و آغاز افشاندن بذر انديشه شد. تحولات چشم­گيري هم در انديشه و هم در زبان ايجاد شد. محورهاي اساسي داستان در اين دوره اوضاع اجتماعي و مسايل روستايي و ناحيه­اي باورهاي خرافي مردم، آزاد انديشي، فروپاشي ارزش­هاي انساني، مرگ انديشي، عشق و مصايب و مشکلات زنان است. در اين دوران نويسندگاني چون صادق هدايت، چوبک، جلال آل احمد، سيمين دانشور و.... در عرصه نثر داستاني آثاري گرانبها به نگارش درآوردند. در همين دوره ادبيات اقليمي با نويسندگاني چون ساعدي، دولت آبادي، امين فقيري، درويشان، صمد بهرنگي و آل احمد پا گرفت و ادبيات زنان با حضور زناني چون دانشور، عليزاده، گلي ترقي، پارسي­پور و مهشيد اميرشاهي روي کار آمد. اين دوره تا سال 57 شکوفاترين دوره ادبيات معاصر ايران و عرصه ظهور برجسته­ترين دستاوردهاي هنري در تمامي زمينه­هاست. به رغم شيفتگي روشنفکران عرصه مشروطه در برابر تمدن غرب و نيز برخلاف رويکردهاي جهان وطني دهه بيست، در دهه چهل، در واکنش به شبه مدرنيسم وارداتي غرب، انديشه «بازگشت به خويشتن» خصوصاً از مجراي آراء و انديشه­هاي جلال آل احمد (غربزدگي) و بعدها شريعتي در ميان روشنفکران اوج گرفت. جست وجو در اعماق هويت شرقي و به تبع آن بازگشت به سرچشمه­هاي فرهنگ بومي و آييني، وجهه همت اغلب انديشمندان و قلم به دستان شد. از رهگذر همين گرايش بود که ادبيات اقليمي رشد و گسترش يافت ( ر.ک.همان،77:1384).

«ادبيات اقليمي در دهه چهل، زاده شرايط اجتماعي و باورهاي روشنفکري خاصي چون اصلاحات ارضي و تبعات ناشي از آن بود. بخش عمده ادبيات اقليمي حاصل سفرهاي نويسندگان جواني بود که به عنوان معلم يا پزشک روانه روستاها مي­شدند» (ميرعابديني،83:1377). بخشي از اين ادبيات حاصل ذوق روشنفکران بومي بود. داستان نويساني که به ادبيات اقليمي توجه نشان دادند هر کدام در محيط و جغرافياي خاص خود رشد و نمو کرده­اند (ر.ک.آژند، 167:1383). آنان با تأثير پذيري از زندگي مردمي که در مناطق دور از پايتخت در فقر و بدبختي زندگي مي­کردند و با بهره­گيري از فرهنگ بومي زندگي مردم روستاهاي خود را به تصوير کشيدند.

«توجه به جريان بومي­گرايي در دهه 20 کمتر و در دهه40 به بعد شدت يافت. دهه 40 و 50 اوج توجه به بومي­گرايي است. نويسندگان با تأکيد بر بيگانه ستيزي وتقابل سنت و مدرنيته، توجه به روستاها به اين چهره از ادبيات پرداختند. تاثير جريان­هاي روشنفکري وسياست محمدرضا شاه و بر اصرار بر مدرن کردن کشور و مهاجرت­ها از دلايل به وجود آمدن ادبيات اقليمي است» (صديقي،99:1388)

داستان نويسي اقليمي در دهه 60 و70 نيز تداوم يافت. مضمون اين گونه آثار در اين دوره نفوذ مدرنيسم در بطن جوامع سنتي و عقب مانده، سرگشتگي ناشي از اين دوگانگي بود. عمده­ترين تفاوت آثار اقليمي در اين دوره با آثار مشابه در دهه 40 و50 جايگزيني تخيل به جاي مستند نگاري است. از اين رو با راه­گشايي به عمق باورهاي اساطيري و افسانه­اي بوميان، غالبا جغرافياي ناشناخته و سرشار از افسون و افسانگي را مجسم ساختند. در حوزه جنوب رواني­پور، احمد محمود، نسيم خاکسار، اصغر عبدالهي، محمدرضا صفدري به اقليم جنوب سوزان و جنگ زده پرداختند. در حوزه شمال مجيد دانش آراسته، فرامرز طالبي و بيژن نجدي با تأثيرپذيري از اقليم شمال دست به قلم شدند.(ر.ک.روزبه،101:1384).

از ديگر مسايل عمده دهه 60 حضور چشم­گير زنان در عرصه ادبيات است. ورود گسترده زنان به عرصه ادبيات و فعاليت­هاي ادبي پس از انقلاب اسلامي، شکل گسترده­ا­ي به خود گرفت و با شدت بيشتري دنبال شد. «در اين دوره نوشتن و مطرح شدن براي زنان به صورت يک ضرورت تاريخي درآمد» (ياحقي، 290:1375) از جمله زنان داستان نويس اين دوره خاکسار، ترقي، آقايي، عليزاده، رواني­پور و .... است.

دهه 60 يا عصر انقلاب، عصر فعاليت احزاب و گروههاي مختلف سياسي است به همين دليل فضاي سياسي شديد بر جامعه حکمفرماست. در اين دوره حمله عراق به ايران و فضاي سياسي پر از کشتار و مصائب جنگ، پذيرش قطعنامه و همچنين رخدادهاي مهم جهاني از قبيل فروپاشي کمونيسم روسي، ايده­هاي جهان تک قطبي، نگرش­هاي کثرت گرايانه از ديگر مسائل سياسي است که فضاي اجتماعي و سياسي جامعه را به شدت تحت تأثير قرار مي­دهد و هريک به فراخور تاثير عظيمي بر ذهن روشنفکران جامعه گذاشت. واقعه دوم خرداد 76، مسايل سياسي معاصر همه و همه از مسائلي است که در آثار ادبي دهه 60 تاکنون انعکاس وسيعي پيدا کرده است (ر.ک.روزبه،96:1384).

رواني­پور و بيژن نجدي دو نويسنده مهم اين دهه هستند. هردو نويسنده با تاثير­پذيري از فرهنگ بومي و مسائل دهه 60 به بعد، آثاري مورد توجه به نگارش درآوردند. از آنجا كه نويسندگان مورد پژوهش از دو حوزه جفرافيايي متفاوت هستند و هر ناحيه زبان مخصوص به خود دارد، مطمئناً از لحاظ نوآوري­هاي زبان وتاثير­پذيري از واژگان بومي و زبان محلي و نوع كاربرد جملات و تصوير­سازي­ها و خلق تصاوير زيبا و بديع مي­توانند مورد تجزيه و تحليل قرار گيرند.

هيچ نويسنده و شاعري بي­تاثير از محيط اطراف خود نمي­تواند باشد، خواه ناخواه محيط زندگي وطبيعت بر جهان بيني و ايدئولوژي او اثر گذار خواهد بود. با توجه به اينكه نويسندگان مذكور از دو حوزه جغرافيايي شمال وجنوب هستند، مطمئناً جهان بيني وايدئولوژي متفاوتي خواهند داشت واز اين لحاظ مي­توانند مورد پژوهش قرار بگيرند.

جنسيت مي­تواند عامل مهمي در نحوه نگرش آنان به جهان اطراف و زبان اين دو نويسنده باشد، زبان نويسنده بسته به زنانه يا مردانه بودن متفاوت است. زبان لطيف و نرم يا خشن، توصيفات زنانه و مردانه بودن، ساده يا پيچيده نوشتن و نوع نگاه به جهان هستي، عواملي هستند كه مي­توان در آثار نويسندگان مورد بحث بررسي شود.

اين پژوهش در پنج فصل تنظيم شده است. فصل اول مقدمه و طرح پژوهش است، فصل دوم به کليات بحث مي­پردازد. در فصل سوم زبان و انديشه رواني­پور مورد تجزيه و تحليل قرار گرفته است. در فصل چهارم به زبان وانديشه بيژن نجدي پرداخته شده است و در فصل پنجم به مقايسه دو نويسنده از لحاظ موضوعات مورد بحث و همچنين نتيجه گيري اشاره شده است.

 2- اهدافاصلي طرح:

اهداف اصلي اين پايان نامه شناخت و معرفي منيرو رواني­پور به عنوان نويسنده جنوبي است که آثارش را با تأثير­پذيري فرهنگ بومي، جنسيت و تحولات دهه 60 به نگارش درآورده است. همچنين معرفي بيژن نجدي نويسنده و شاعر شمالي كه مي­توانست جريان­ساز باشد و شناخت و معرفي مباني فكري وسير انديشگي و ساختار زباني هر دو نويسنده و مقايسه وبررسي آثار آنان و همچنين شناخت ومعرفي دو نويسنده از لحاظ موقعيت جغرافيايي وتاثيري كه اقليم بر مباني فكري وساختار زباني آنان داشته است.

  3- ارائه فرضيات :

1.جريان فكري وسير انديشگي هر دو نويسنده از اوضاع اجتماعي آنان اثر پذيرفته است.

2. جنسيت مي تواند عامل اثر گذار بر مضامين فكري و نوع زبان هر دو نويسنده باشد.

3.اقليم ومحيط زندگي هردو نويسنده بر مضامين فكري وساختار زباني آنان اثر گذار بوده است.

 4- پيشينه تحقيق و بررسي منابع:

در هر تحقيق علمي مطالعه و بررسي تحقيقات وپژوهش­هايي كه در ارتباط با موضوع انجام شده لازم وضروري است. چرا كه بدون دست­يابي به نتايج پژوهش ديگران و توسعه و تكامل آنها، امكان رسيدن به پاسخ مناسب و تجزيه و تحليل بهتر وجود ندارد. اما در ارتباط با موضوع اين پايان نامه در حال حاضر هيچ تحقيق وپژوهش كاملي صورت نگرفته است، تنها بر تعدادي از آثار هر دو نويسنده نقد، بحث و بررسي­هايي انجام گرفته از جمله:

«نقد فمنيستي داستانهاي بيژن نجدي، توسط الماس تاجريان، فصلنامه زبان و ادبيات فارسي، شماره31» كه به بررسي نقش زن و ديد نويسنده نسبت به زنان و حقوق زنان و ديدگاههاي فمنيستي او اشاره کرده است.«عوامل شاعرانگي در داستان­هاي بيژن نجدي، دكتر حميد الهيان، فصلنامه علمي-پژوهشي دانشگاه الزهرا، شماره56،57» که عناصر شاعرانه در داستان­هاي بيژن نجدي را مورد تجزيه و تحليل قرار داده است.«اسباب وصور ابهام در داستانهاي بيژن نجدي، عليرضا صديقي، فصلنامه علمي ـ پژوهشي زبان و ادبيات فارسي، شماره 12» به بررسي صور ابهام در داستان، توجه به رئاليسم جادويي وجريان سيال ذهن و همچنين استفاده از زبان شعر كه به نوعي باعث ابهام در كلام نويسنده شده­اند اشاره کرده است. «ذهن و جريان آن در داستان­هاي بيژن نجدي، فرشته رستمي و مسعود کشاورز، نشريه ادب و زبان، شماره 27» مسائل روانشناسي در داستان (A+B) را مورد تجزيه و تحليل قرار داده است. «خوانشي نقادانه از تصويرها در داستان­هاي بيژن نجدي، فرشته رستمي، فصلنامه پژوهشهاي ادبي، شماره 19»که تصوير سازي داستان­هاي نجدي و زير ساخت تصويرسازي در داستان­هاي او مورد بررسي قرار داده است . «دکتر قدرت قاسمي­پور در کتاب درآمدي بر فرماليسم در ادبيات» به تاثير نظريه­هاي فرماليسم­ها در داستان­هاي نجدي و نقد داستان «مي­دانست دارد مي­ميرد» اشاره کرده است. علاوه بر اين مباحث نقدها و گفتگوهاي مختلفي که با نويسنده انجام گرفته است از منابعي است که به فهم بهتر داستان­ها کمک شاياني کرده است.

«يك كولي فمنيست،زهرا يزدان پناه،ادبيات داستاني،شماره 74» كه نقدي بر رمان كولي كنار آتش است، از جنبه­هاي مختلف مورد نقد قرار گرفته و منتقد به برخي از معايب اين رمان از جمله: مشخص نبودن نقطه عدم تعادل،گره­گشايي، نقطه اوج، نداشتن وحدت هنري و شخصيت پردازي ضعيف اشاره كرده است. نقد ديگري هم بر اين رمان انجام گرفته است كه « خانم حجازي در ماهنامه نافه،شماره 2» به نقاط قوت رمان و شيوه رياليسم جادويي ،جريان سيال ذهن اشاره كرده است.«پست مدرنيسم و بازتاب آن در رمان كولي كنار آتش،ناصر نيكوبخت ومريم رامين نيا،مجله دانشكده ادبيات و علوم انساني دانشگاه مشهد،شماره 148» در اين مقاله به بررسي مولفه­هايي چون روان پريشي،گفتگو با قهرمان، روايت­هاي تودرتو ،جابجايي يا تناقض،كه رنگ وبوي پست مدرنيستي به رمان داده پرداخته است. «بررسي شخصيت زن در رمان معاصر عنوان پايان نامه خانم گلپور» كه در اين پايان نامه شخصيت زن در رمان خانم عليزاده و منيرو رواني پور و ديدگاه­هاي نويسندگان در مورد زن مورد تجزيه و تحليل قرار گرفته است. همچنين «خانم فريبا عابديني در پايان نامه تحت عنوان سيماي زن در ادبيات داستاني معاصر»با تكيه بر آثار صادق هدايت، هوشنگ گلشيري، سيمين دانشور، محمود افغاني و منيرو رواني­پور به بررسي شخصيت اجتماعي زنان در جامعه و نگاه زنان و مردان نويسنده به زنان پرداخته است. «خانم مريم رامين نيا در پايان نامه با عنوان نقد و بررسي آثار منيرو رواني­پور و بازتاب رياليسم جادويي درآن» شيوه و سبك آثار رواني­پور و همچنين ويژگي­هاي بارز چون گرايش به ادبيات اقليمي،خلق فضاي وهم آلوده و جادويي به شيوه رياليسم جادويي را مورد پژوهش و بررسي قرار داده است. «دکتر محمود حسن­آبادي در کتاب مکتب اصالت زن(فمينيسم) در نقد ادبي» به بعضي از گرايشات زنانه در داستان­هاي رواني­پور و نقد داستان شب بلند پرداخته است.

اما در حوزه زبان و انديشه منيرو رواني­پور و بيژن نجدي و مقايسه دو نويسنده از لحاظ زبان و انديشه تا كنون هيچ تحقيق و پژوهشي صورت نگرفته است. در اين پايان نامه در نظر داريم دو نويسنده مذكور از لحاظ زبان و انديشه و تأثير اقليم و جنسيت در نوع زبان و انديشه آنان مورد تجزيه وتحليل قرار گرفته است.

 5- روش کار:

روش اجراي اين پايان نامه به صورت توصيفي و تحليلي در فضاي كتابخانه­اي انجام شده است. در ابتدا منابع اصلي و مورد نياز از جمله كتابهاي زبانشناسي، ادبيات و همچنين آثار منيرو ­رواني­پور و بيژن نجدي جمع آوري و مورد مطالعه قرار گرفت که البته پژوهش در اين قسمت به دليل کميابي کتا­بهاي خانم رواني­پور و تجديد چاپ نشدن بعضي از آثار با مشکلات زيادي مواجه شد. در مرحله بعد از اين منابع فيش برداري شد،در ادامه مطالب فيش برداري شده طبقه بندي و زير نظر استاد راهنما و مشاور پايان نامه بر اساس اولويت، عنوان بندي گرديد و پس از تجزيه وتحليل تدوين گرديد. در اين پايان­نامه علاوه بر منابع اصلي ذكر شده مجلات وسايتهاي مربوطه و پايان نامه­ هاي كه در ارتباط با موضوع پايان­نامه بود و همچنين نقد و بررسي‌هايي كه بر آثار داستاني مشابه انجام شده بود به عنوان روش كار مورد استفاده قرارگرفت.

 فصل دوم

 2-1- پيشينه داستان­نويسي

 داستان و داستان­گويي عمري به قدمت حيات عقلاني انسان دارد. داستان پردازي تنها محصول پيشرفت جوامع نيست بلکه آن زمان که انسان­ها زندگي غارنشيني را تجربه مي­کردند، شبانگاهان دل به داستان­هاي خيالي مي­سپردند، داستان­هايي که ترجمان افکار و احساس آدمي در طول تاريخ بوده است. اسطوره­ها و افسانه­هاي ملل گوناگون بازمانده اين داستان­هاست. در ايران داستان­هاي ملي و پهلواني که در قرن چهارم به زبان فارسي دري پيدا شد، همچون شاهنامه­هاي منثور، اخبارسام، داراب نامه از اولين موضوعات نثر فارسي است. (ر.ک.رستگارفسايي،358:1380) بعد از اين دوره نثر فارسي با داستان­هاي عاشقانه رواج پيدا کرد. آنچه که در اين دوران نام داستان بر آن قرار مي­گيرد، شامل قصه،حکايت و افسانه است که عنصر زمان و مکان در آنها ناشناخته است. «داستان قبل از قرن هيجدهم و در ايران در دوران قبل از مشروطيت، حکايتي است که در آن قهرمانان، به دليل منتزع شدن از موقعيت­هاي زماني و مکاني هيأتي کلي يافته­اند، در حالي که در قصه به شکل امروز، قهرمانان از کلي به سوي جزئي، از بي­زماني به سوي زمان و از بي­مکاني به سوي مکان حرکت مي­کنند» (براهني،35:1362). نه تنها زمان و مکان مشخص نبود که زبان حکايت بر اساس نحوه زندگي و بينش تک تک اشخاص که در حکايت وجود داشتند مشخص نمي­شد بلکه زبان مشخص و معين نويسنده به تک تک اشخاص بدون در نظر گرفتن طبقه، روحيه، سرشت و موقعيت آنها تحميل مي­شد. چيزي که در داستان­هاي امروزي کاملا متفاوت است. امروزه بستر اجتماعي اثر ادبي با مقتضيات زمان اثر هماهنگي کامل دارد (ر.ک.همان،39:1362)

تا قرن دوازدهم ادبيات در انحصار طبقه اشراف و در حيطه خواست پادشاهان و حاميان نويسندگان بود و مطابق ميل و ذوق آنان نوشته مي­شد اما با پيشرفت جوامع و تاسيس دارالفنون و پيدايش صنعت چاپ همچنين توجه به واقعيت­هاي زندگي مردم فرودست جامعه از انحصار طبقه اشراف بيرون آمد. در حقيقت داستان نويسي نوين يا مدرن امروز، تحت تاثير ترجمه رمان و داستان کوتاه غربي اندکي پيش از انقلاب مشروطيت پا گرفت و چون با اوضاع و احوال جديد و زندگي طبقه متوسط، هماهنگ و مرتبط بود، پذيرش روزافزون يافت و به تدريج در ميان عامه خوانندگان ايراني تثبيت شد (ر.ک.رستگار فسايي،321:1380) با شروع انقلاب مشروطيت به موازات تحولات مهمي که در کشور پديد آمد ادبيات نيز متحول شد. ادبيات داستاني هم از لحاظ ساختار و هم از لحاظ معنا با دوره­هاي پيشين متفاوت شد. تحت تأثير ترجمه رمان­ها و داستان­هاي کوتاه خارجي، نوشتن داستان به شيوه غربي معمول شد. روي آوردن به داستان نويسي از اوايل دوره مشروطيت با کتاب­هاي نظير مسالک المحسنين طالبوف و سياحت نامه ابراهيم بيگ در ايران آغاز شد. بعد از مشروطيت نويسندگان سعي کردند به مسائل اجتماعي و رنج­هاي بشري و طبقات محروم جامعه بپردازند. تحت تأثير ادبيات داستاني غرب از اسلوب قصه نويسي متداول و مرسوم پيش از مشروطيت فاصله گرفتند. اصول داستان نويسي غرب را آموختند و مستقيم از اوضاع اجتماعي ايران نوشتند. مجمع ديوانگان صنعتي زاده، تهران مخوف مشفق کاظمي، روزگار سياه خليلي، شهرناز يحيي دولت آبادي از جمله آثاري است که در اين دوره به نگارش درآمد. (ر.ک.مير صادقي،16:1386).

2-1-1- ادبيات داستاني

داستان در زبان فارسي به معني حکايت، قصه، افسانه و سرگذشت به کار رفته است. درادبيات، اصطلاحي عام به شمار مي­آيد که از يک سو شامل صور متنوع قصه مي­شود و از سوي ديگر انشعابات مختلف ادبيات داستاني از قبيل رمان،داستان کوتاه و.... را در برمي­گيرد. در مورد داستان تعريف­هاي مختلفي ارائه شده است. فورستر در تعريف از داستان ويژگي بارز آن را در زمان مند بودن آن مي­داند «داستان نقل وقايع است به ترتيب توالي زمان، در مثل ناهار پس از چاشت و سه شنبه پس از دوشنبه و تباهي پس از مرگ مي­آيد و بر همين منوال» (فورستر،42:1384). ميرصادقي داستان را مترادف ادبيات داستاني مي­داند و آن را چنين تعريف مي­کند: «داستان کيفيت عامي است که بنياد هر اثر خلاقه را مي­ريزد. داستان در معناي خاص آن مترادف ادبيات داستاني است. ادبيات داستاني بر آثار منثوري دلالت دارد که از ماهيت تخيلي برخوردار باشد، غالبا به قصه، رمانس، داستان کوتاه، رمان و آثار وابسته به آن ادبيات داستاني مي­گويند» (ميرصادقي،25:1386)

در اين تعريف ويژگي بارز داستان تخيلي بودن آن است. ميرصادقي در اين تعريف به انواع شاخصه­هاي ادبيات داستاني نيز اشاره کرده است که البته هر کدام از آنان زير شاخه­هايي نيز دارند. به عنوان مثال داستان کوتاه شامل داستانک و داستان بلند مي­شود. شميسا داستان نويسي به مفهوم جديد اروپايي آن را شامل دو نوع داستان کوتاه و بلند مي­داند. که در دوران جديد مهمترين مصداق نثر نويسي است. اين شيوه در ايران با «فارسي شکر است» به وسيله جمال زاده رايج شد و بعدها با هدايت و علوي و چوبک و.... به کمال رسيد (ر.ک.شميسا،138:1375).

 2-1-2- رمان (Novel)

رمان به عنوان يكي از مهمترين انواع ادبيات داستاني، جايگاه ويژه­اي در ادبيات معاصر به خود اختصاص داده است. رمان در فرهنگ اصطلاحات ادبي به اين صورت تعريف شده است. رمان واژة انگليسي(Nevel) از كلمه ايتاليايي(Novel) (ناولا) به معني «كوچك و نو» اقتباس شده است. در ديگر زبان‌هاي اروپايي به جاي كلمة ناولا، از واژة رمان استفاده مي‌شود كه از رمانس مشتق شده است. رمان در اصطلاح روايتي نسبتاً طولاني است كه شخصيت‌ها و حضورشان را در سازمان‌بندي مرتبي از وقايع و صحنه‌ها تصوير كند (ر.ک.داد،239:1383)

«هرمان بروخ (Herman Broch) رمان را كامل‌ترين و جامع‌ترين شكل هنر معاصر و ارائه تصويري جامع و تفسيري فلسفي از كل جهان هستي را از اهمّ وظايف رمان‌نويس به شمار مي‌آورد» (زمانيان،46:1384).

ويليام هزليت (Wiliam Hazlitt) (1830-1878) منتقد و مقاله نويس انگليسي در قرن نوزده، رمان را چنين تعريف كرده است.«رمان داستاني است كه بر اساس تقليدي نزديك به واقعيت، از آزادي و عادات و حالات بشري نوشته شده باشد و به نحوي از انحاء شالودة جامعه را در خود تصوير و منعكس كند» (مير‌صادقي،405:1386). مي­توان گفت اين تعريف هزليت، تعريف کاملي است از آنچه که امروزه نام رمان بر آن نهاده­اند.

در فرهنگ كوچك انگليسي آكسفورد، رمان چنين تعريف شده است:«روايت منثور داستاني با طول شايان توجه كه در آن شخصيت‌ها و اعمالي كه نمايندة زندگي واقعي‌اند با پيرنگي كه كمابيش پيچيده است، تصوير شده‌اند» (همان،411:1386) در فرهنگ وبستر چنين آمده است: «روايت منثور خلاقه‌اي كه معمولا طولاني و پيچيده است و با تجربة انساني همراه با تخيّل سر و كار دارد و از طريق توالي حوادث بيان مي‌شود و در آن گروهي از شخصيت‌ها در صحنة مشخص شركت دارند» (همان،411:1386) در فرهنگ اصطلاحات ادبي هاري شارمان چنين تعريف شده:«روايت منثور داستاني طولاني كه شخصيت‌ها و حضورشان را در سازمان‌بندي مرتبي از وقايع و صحنه‌ها تصوير كند. اثري داستاني كمتر از 30 تا 40 هزار كلمه داشته باشد، غالبا به عنوان قصه، داستان كوتاه، داستان بلند يا ناولت محسوب مي‌شود. اما رمان حداكثر براي طول و اندازه واقعي خود ندارد» (همان ،413:1386).

رمان­ها در مجموع، بيانگر واقعيت­هاي زندگي است. رمان دو نوع واقعيت را به خوانندگان عرضه مي‌دارند. واقعيت‌هاي دلپسند و واقعيت‌هايي كه حاكي از آن است كه نيكي‌ها و آرمان­ها و ارزش‌هاي عالي انساني هنوز كم و بيش زنده­‌اند و در كارند و واقعيت‌هاي دل‌گزا، واقعيت‌هايي حاكي از آن كه چه بديها و زشتي‌ها و بيماري‌هايي روان افراد را آلوده است و روابط اجتماعي را به انحطاط كشانده است(ر.ک. ايراني،78:1375).

«رمان مهمترين و معروف‌ترين شكل تبلور يافتة ادبي روزگار ماست. تلاش رمان براي كشف زواياي پنهان موجوديت فرد و هويت اجتماعي او، بر بستر شرايط تاريخي و مقتضيات فكري، اجتماعي و روانشناسي معين شكل مي‌گيرد. بنابراين در ارائه چارچوب نظري بايد از يكسونگري پرهيز كرد كه رمان بدون تاثير‌گيري از حيات اجتماعي يك ملّت، صرفاً آينه هويت آن است. در حقيقت، روايت رمان از هويت، متأثر از مجموعه عواملي است كه بر بستر آن فعاليت مي‌كند» (بركت،64:1387)

آغاز رمان نويسي در اروپا بايد در سالهاي پس از روي دادن«رنسانس» (Rennaissance) و در همان دوران كه اروپا زير فشار و نفوذ بي‌امان حكومت‌ كليسا رهايي يافت، جستجو كرد. دانته بزرگترين و مشهورترين شاعر ايتاليايي نخستين شاهكار خود «كمدي الهي» را نوشت. «دكامرون بوكاچيو» با نثر بومي زادگاه خود نوشت (ر.ک.صبور،301:1384) اما رمان به معنايي واقعي آن با دن كيشوت اثر سروانتس (نويسنده و شاعر اسپانيايي1617-1547) تولد يافته است.(ر.ک.مير صادقي(ج)،23:1385) براي آگاهي از پيشينه رمان نويسي در ايران، بي‌مناسبت نيست به وجود افسانه‌ها و يا بهتر است گفته شود قصه‌هاي بلند ايراني اشاره كرد. داستان‌هايي منظوم در ادبيات ايران پيشينة ديرين دارد، داستان‌هايي منثور به ويژه در قرون اخير نيز اگرچه كم نيست ولي تعداد آن‌ها به نسبت آثار منظوم داستاني كه از شاهكارهاي ادب فارسي شمرده مي‌شود، ناچيز است. از ميان اين داستان‌ها مي‌توان به بختيارنامه، ابومسلم نامه، داراب‌نامه، سمك عيّار، چهل طوطي، حسين كرد، هزارو يك شب و امير ارسلان را نام برد كه در مقايسه با رمان و ساختار آن، آن‌ها را به گونه‌اي قصّه‌هاي ايراني دانست كه هيچ دگرگوني چشم گيري در نثر فارسي پديد نياوردند (ر.ک.صبور،305:1384) در ايران تا حدود يك قرن پيش نشاني از رمان و رمان‌نويس به چشم نمي­خورد. نخستين جرقه‌هاي انديشه نوگرايي و تجّدد را بايد در دورة بيداري جست. گذشته از صنعت چاپ و پيشرفت آن، رواج روزنامه و روزنامه نويسي و تأسيس دارالفنون در ساده‌نويسي زبان فارسي تأثير بسياري داشت. آنچه نويسندگان ايراني را به هنر رمان‌نويسي به شيوة اروپايي تشويق كرد، ورود رمان‌هاي گوناگون به زبان خارجي به ويژه اروپايي و ترجمة آنها به وسيلة ايرانيان انگشت‌شماري بود كه در دورة بيداري براي تحصيل به اروپا رفته بودند (ر.ک.همان،308:1384).

 2-1-3- داستان كوتاه‌ (Short Story)

داستان كوتاه اوايل قرن نوزدهم به وسيلة ادگار آلن پو (1894-1809) در آمريكا و نيكلاي واسيلي يوويچ گوگول(Nikolay Vasile Vich Gogol) (1852-1809) در روسيه بنيان نهاده شد. گوگول را پدر داستان كوتاه گفته‌اند. اولين نويسنده‌اي كه داستان كوتاهي دربا‌ره مردمان محروم و گمنام نوشت گوگول بود. داستايوسكي در جايي گفته، «همه ما از زير شنل گوگول بيرون آمده‌ايم» اين گفته او به حقيقت نزديك است، زيرا پيش از داستان «شنل» داستاني واقع­گرا در چنين شکل و ساختاري و با چنين معنايي نوشته نشده بود. داستان «شنل» اولين طليعه داستان كوتاه در جهان داستان‌نويسي است (ر.ک.ميرصادقي،182:1386).

ادگار آلن پو و گوگول دو نويسنده‌اي هستند كه از آن­ها به عنوان پدران داستان‌نويسي كوتاه به مفهوم امروزي نام مي­برند. نويسندگان داستان كوتاه و بلند، ايوان تورگنيف، تولستوي، دوموپاسان، اُ.هنري فاكنر....به پيشرفت داستان كوتاه و تحول آن خدمت شاياني كردند. داستان كوتاه امروز از نظر بدعت و نوآوري و پيشبرد بيشتر مرهون چخوف و موپاسان است. (ر.ک.همان،180:1386)

پس از اينان گي دومو پاسان فرانسوي و آنتوان چخوف روسي داستان كوتاه را به طرز شايسته‌اي تكامل بخشيدند. با آغاز قرن بيستم ميلادي داستان كوتاه تنوع و اوج بيشتري يافت. داستان كوتاه همگام با تحولات اجتماعي و سياسي و پيدايش ديدگاههاي جديد فلسفي به انسان و موقعيت او در برابر هستي، اكنون بارورتر از هميشه است. راه يافتن مفهومي به نام «سرعت» در زندگي انسان معاصر كه خود حاصل فن‌آوري لجام گسيخته و پيشرفت حيرت­آور دانش تجربي در دهة پاياني قرن بيستم است، انسان را در گردابي از مشكلات اجتماعي و فلسفي افكند كه هنر به مفهوم عام آن- بازتاب اين دشواري‌هاست. هنر داستان نويسي، هم در معنا و هم در صورت بيشترين تأثير را پذيرفته است. در زمانه‌اي كه فرصت فراغت براي انسان‌ها به شدت محدود شده است، داستان كوتاه هم ناگزير است به سبك‌ها و شيوه‌هاي تازه­اي كه هماهنگ با روح زمانه است رو بياورد (ر.ک.مستور،5:1379).

اگر هدف نهايي هر اثر هنري - در اينجا داستان- تاثير‌گذاري بر مخاطب باشد، اين هدف از طريق برانگيختن حس صميميت با سهولت بيشتري قابل حصول است تا روش‌هاي ديگر. كاري كه با همه آساني و سهولتش آن قدر ممتنع است كه فقط از دست هنرمندان باهوش، پر احساس و متفكر بر‌مي‌آيد (ر.ک.همان،10:1379) داستان كوتاه را در ادبيات فارسي مي‌توان، از لحاظ انضباط و دقتي كه در ساخت و پرداخت آن به كار مي­رود، با «غزل» مشابه دانست. يعني با سنجيده­ترين و ماندگار‌ترين و شعرترين قالب‌هاي شعري، غزل كوتاه است و ساده و با همة تنوع بياني، داراي كليت و تماميت است. يك غزل كامل، مثل يك داستان كوتاه كامل، تركيبي ارگانيك دارد. نوشتن يك داستان كوتاه خوب، مثل پرداخت يك غزل ناب، كار ساده‌اي نيست و مايه و قريحه‌اي ويژه‌اي مي‌خواهد. برخلاف رمان يك لغزش كوچك تكنيكي كارش زود آشكار مي‌شود(ر.ک.تقي‌زاده،3:1374) فرانك اوكانر داستان‌نويسي ايرلندي معتقد است: داستان كوتاه مناسب جوامعي است كه عنصر نابساماني برآنها مسلط است. با آدم‌هايي محروم سر و كار دارد كه در جامعه سرگردانند و يكي از دلايل رشد داستان كوتاه در آمريكا اين است كه در جامعة آمريكا تعداد آدم‌هاي محروم و رانده شده، ظاهراً بيشتر از جوامع ديگر است (تقي‌زاده،5:1374) يكي از گرايش نويسندگان ما به داستان كوتاه در دورة 1357 تا 1367 اين است كه داستان كوتاه بهتر مي‌تواند موقعيت‌ها و لحظه‌هاي حساس و ناپايدار را تصوير كند. پيش از انقلاب زندگي تودة مردم يكنواخت بود. در نخستين دهة پس از انقلاب، زندگي خروشان شد و شكل فوراني به خود گرفت (تقي زاده،4:1374).

داستان كوتاه به شكل و الگوي امروزي در قرن نوزدهم ظهور كرد. داستان کوتاه «قطعه حکايتي است که بسته به بلندي و کوتاهي حکايت، روي هم رفته مي­توان آن را بين دو دقيقه و يک ساعت خواند» (موام، 12:1370). ميرصادقي داستان کوتاه را به اين گونه تعريف مي­نمايد «داستان کوتاه، روايت به نسبت کوتاه خلاقه­اي است که نوعاً سر و کارش با گروهي محدود از شخصيت­هاست که در عمل منفردي شرکت دارند و غالبا با مدد گرفتن از وحدت تأثير، بيشتر بر آفرينش حال و هوا تمرکز مي­يابد تا داستان­گويي»(ميرصادقي و ميرصادقي،100:1377).

در ايران پس از انقلاب مشروطه، امکانات و تجربه هاي زندگي روزمره نويسندگان را ياري داد تا از شيوه سنتي فاصله بگيرند. در نتيجه به داستان کوتاه روي آوردند و با بهر­ه­گيري از اصول اين قالب، مسائل و مشکلات جامعه را به تصوير کشيدند. نخستين داستان کوتاه همزمان با اولين رمان اجتماعي منتشر مي­شود. اصولا سال­هاي آغازين 1300شمسي، سال­هاي تعيين کننده در بروز تجليات گوناگون ادبيات معاصر ايران است. شيوه برگزيده ميان نويسندگان پس از جنگ (جهاني دوم) داستان کوتاه بود. پاره­اي از بهترين آثار ادبيات داستاني معاصر به اين سبک نگاشته شده است. (ر.ک.کامشاد، 36:1384)

«جمال زاده نخستين کسي بود که فنون اروپايي نگارش داستان کوتاه را به ما شناساند» (کامشاد،137:1384).

 2-2- موضوع

موضوع شامل حوادث کلي است که بستر داستان را پديد مي­آورد. مفهومي است كه داستان درباره آن نوشته مي‌شود «موضوع شامل پديده­ها و حادثه­هايي است که داستان را مي­آفريند و درونمايه را به تصوير مي­کشد. به بياني ديگر موضوع قلمرويي است که در آن خلاقيت مي­تواند درونمايه خود را به نمايش بگذارد» (ميرصادقي(ج)،217:1385).

 2-2-1- درونمايه

درونمايه چيزي است که از موضوع به دست مي­آيد. «درونمايه فکر اصلي و مسلط بر هر اثر هنري است، فکر و انديشه حاکمي که نويسنده در داستان اعمال مي­کند. درونمايه هر اثري، جهت فکري و ادراکي نويسنده­اش را نشان مي­دهد» (ميرصادقي(ج)،174:1385)

2-2-2-انديشه

با کشف درونمايه اثر مي­توان به انديشه و جهان­بيني نويسند­ه نزديک شد. انديشه نگرش خاص نويسنده نسبت به جهان، زندگي و فلسفه زندگي است که با تجزيه وتحليل اثر ادبي به دست مي­آيد.

«گزينش هر پاره­اي از پديده­هاي زندگي و انتخاب هر نوع چشم انداز خاص، دقيقاً همسو با جهان نگري و چگونگي نگرش نويسنده به هستي و واقعيتهاي زندگي است. شيوه گزينش هر نويسنده از واقعيت بازتاب شيوه نگرش و جهان بيني مورد اعتماد اوست» (شيري،28:1376)

براي کشف جهان­بيني و انديشه نويسنده علاوه بر درونمايه داستان، آگاهي از زبان او نياز است. همان­گونه که براي فهم درست يک شعر آشنايي با زبان شعر نياز است، براي کشف درونمايه يک اثر داستاني آگاهي از زبان نويسنده به دريافت درست انديشه کمک مي­کند. زيرا ماده اصلي ادبيات زبان است و داستان، زبان ويژه خود را داراست. اين زبان نيز ساختاري برتر از زبان طبيعي دارد (ر.ک.احمدي،128:1385) آنچه که نويسنده در داستان بيان مي­کند، حتما بيان کننده نگرش خاص اوست و زبان ابزار او براي بيان انديشه است. گاهي يک مکث يا کلمه مي­تواند معنايي گسترده را در داستان حمل کند. خواننده با آشنايي از زبان نويسنده بهتر مي­تواند جهان­بيني او را مشخص کند.«جهان بيني و عقايد راوي از دايره لغاتي که برمي­گزيند، مکث­ها و تکيه کلامهايي که دارد معلوم مي­شود» (اخوت، 207:1371).

بسياري از نظريه­پردازان معتقدند که ارتباط زبان و تفکر چيزي نيست که بتوان آن را ناديده گرفت. «واستون معتقد است که تفکر چيزي نيست مگر سخن گفتن که به صورت حرکات خفيف در اندام هاي صوتي درآمده است. تفکر همان سخن گفتن است که وازده شده است»(باطني، 116:1373).

شايد زبان تنها شرط و عامل موثر در فعاليت­هاي عالي ذهن چون تفکر نباشد ولي شايد مهمترين عامل باشد. در واقع تفکر بدون استفاده از زبان ممکن است ولي اين نوع تفکر بسيار ابتدايي است. زبان توانايي انسان را در تفکر و ديگر فعاليت­هاي عالي ذهن بالا مي برد.(ر.ک. همان،122:1373). به دليل اهميت رابطه زبان و انديشه ، زباني كه نويسنده به كار مي‌برد بايد شفاف و روشن باشد تا بتوان معنا را از آن بيرون كشيد«زبان که نويسنده به کار مي­برد حکم سيم هادي را دارد؛ همان طور که سيم هادي جرقه­هاي الکتريکي را با سرعت و قدرت تمام از يک باطري به باطري ديگر عبور مي­دهد، زبان نويسنده نيز بايد بتواند با همان سرعت و قدرت ذهن نويسنده را به خواننده مرتبط سازد.»(ميريام،590:1368).

همان گونه که در جريان تحولات اجتماعي، انديشه و جهان­نگري تغيير مي­يابد، زبان نيز تغيير مي­کند «زبان پديده اجتماعي است و همراه با تحولات اجتماع دگرگون مي شود».(همان، 74:1373).

زبان به عنوان ابزار بنيادين بيان وابسته به عوامل گوناگوني است که در هر جامعه وجود دارد. گذشته از تحولات اجتماعي که بر زبان اثرگذار است. هريک از گروههاي مختلف اجتماعي نيز سبک ويژه خود را دارد. حوزه زباني تحصيل کردگان، سياستمداران، کارگران... هر کدام با ديگري قابل تمييز و تشخيص است.(ر.ک.حسن لي، 101:1383).

«واژگان يک زبان،به وضوح محيط جغرافيايي و اجتماعي يک قوم را منعکس مي­کند. در واقع کل واژگان يک زبان سياهه­اي پيچيده­اي از انديشه­ها، تصورات، علايق و مشاغلي است که توجه آن قوم را به خود جلب کرده­­اند» (موقن،8:1378).

 2-3- لحن (Tone)

لحن آهنگ بيان نويسنده است و مي­تواند صورت­هاي گوناگون به خود بگيرد. شاد، غمگين، احساساتي، خنده­دار، گريه­آور، جدي و ظنز­آميز باشد، يا ممکن است آرام، رسمي، نوميدانه، عاميانه و صميمي باشد. يا هر لحن ديگري که ممکن است نويسنده براي نوشتن بيافريند (ر.ک.ميرصادقي(ج)،521:1385)

در داستان­هاي امروزي تنوع لحن وجود دارد و لحن اغلب در خور موضوع و شخصيت­هاي داستان مي­آيد. نويسندگان مي­کوشند لحن شخصيت­هاي داستان متناسب با فرديت آنها و متناسب با زمان و مکان داستان انتخاب شود. مثلا وقتي از زبان کودکي داستان روايت مي­شود، بايد لحن روايت داستان متناسب با سن و سال کودک باشد.

لحن داستان بايد استوار و ثابت بماند. نويسنده بايد بکوشد که در طول روايت داستان آهنگ بيان را حفظ کند مگر آنکه موضوعش تغيير کند. هماهنگي و ثبات لحن به داستان قدرت تاثير بسياري مي­دهد لحن با همه عناصر سبک يعني زبان، معني شناسي و موسيقي سر و کار دارد. نويسنده از همه آنها براي ايجاد لحن در داستان استفاده مي­کند (ر.ک.همان،521:1385 )

نويسنده اغلب لحن خود را با لحن شخصيت­هاي داستان، درونمايه و فضاي مسلط بر اثر هماهنگ مي­سازد. استفاده نامناسب از لحن به وحدت داستان آسيب مي­رساند و از ظرفيت تاثيرگذاري داستان کاسته مي­شود (ر.ک.مستور،48:1379).

2-4- سبک (Style)

هر نويسنده شيوه کلام و گويش فردي خود را دارد. از اين رو تعريف جامع امکان­پذير نيست. زبان از کلمات و جملات ترکيب يافته است، اما تنها کلمات و جملات نيستند که بر خواننده اثر گذارند و خواننده صرفا براي آنچه نويسنده مي­گويد، از داستان خوشش نمي­آيد. بلکه چگونه گفتن برايش مطبوع و خوشايند است، يعني سبک و شيوه نگارش (ر.ک.ميرصادقي(ج)،502:1385)

سبک به رسم و طرز بيان نويسنده اشاره دارد. تمهيدات و تدابيري است که نويسنده در نوشتن به کار مي­گيرد. بدين معني که انتخاب واژگان، ساختمان دستوري، زبان مجازي و ديگر الگوهاي صوتي در ايجاد سبک دخيل هستند (ر.ک.همان،506:1385)

سبک مردانه و زنانه با هم متفاوت است همان­گونه که غزل سعدي با غزل صائب متفاوت است و يک غزل از صائب را نمي­توان در غزل سعدي قرار داد زيرا اين مسأله به خوبي قابل تشخيص است پس نوشتار زنانه با نوشتار مردانه متفاوت است (ر.ک.همان،510:1385).

سبک حالتي است که نويسنده در آن احساسات خود را بيان مي­کند. سبک بسته به دو چيز است: قدرت احساسي و مايه او، مايه نويسنده بايد بر اثر مطالعه به آن پايه رسيده باشد که بتواند احساسات خود را به ياري آن بيان کند. (ر.ک.همان،507:1385).

«سبک شيوه نويسنده است در چگونگي کاربرد زبان در انتقال انديشه در داستان» (مستور،51:1379)

 فصل سوم

 3-1- زندگي و آثار منيرو رواني­پور

 منيرو رواني­پور 2 مرداد 1333 درجُفره بوشهر در خانواده­اي که پدر عضو جبهه ملي بود و پسرخاله، آموزگاري طرفدار حزب توده و دايي که وکيل دادگستري بود به دنيا آمد. محفل­ سه نفره مردان فاميل او را با شعرهاي ميرزاده عشقي - ايرج ميرزا و وحشي بافقي آشنا کرد و محيط وهم انگير و پر از افسانه زادگاهش چهره ديگري از جهان را به او نشان داد. پدر در سفرهاي دور و دراز خود هميشه با دستي پر به خانه باز مي­گشت، دستي پر از شعر شاعران گمنام. فايز، خيام و فردوسي نام­هاي آشناي خانواده بودند و زندگي ميان واقيعت­ها و حسرت­هاي تاريخي از يک طرف و قصه­هاي پريان و باورهاي مردم جفره مي­گذشت و او را براي نوشتن داستان­هايي که نگاهي به واقعيت و نگاهي به افسانه دارد- آماده مي­کرد. کتاب­هاي چاپ پروگروس و بخصوص کتاب­هاي گورکي درخانه فراوان بود و او اولين کتاب گورگي را در ده سالگي خواند. عطش خواندن از همان کودکي گريبانش را گرفت و رهايش نکرد. بعد از اين به سراغ کتاب­هاي ميکي اسپيلين و جوادفاضل ـ ر. اعتمادي و ارونقي کرماني...رفت.

مادر با شش کلاس سواد در حضور و غياب پدر فرمانرواي خانه بود و پدربزرگ مادري نقشي انکار ناپذير در جدي گرفتن درس و تحصيل داشت. بلند پروازي­هاي مادر او را راهي کودکستان کرد. آنجا به نمايش­هاي کودکانه دل بست و در دبستان معيني بوشهر درجشن­هاي ملي نمايش نامه­هاي تک پرده­اي اجرا مي­کرد و همه را به خنده وامي­داشت. در دبيرستان شاهدخت وارد گروه ادبي مدرسه شد و به تئاتر روي آورد. در نمايش نامه «مادر» نوشته «منوچهرآتشي» و به کارگرداني او بازي کرد. حضور معلمان تازه نفس که از دانشگاه شيراز آمده بودند او را با ادبيات جديدي آشنا ساخت. نام­هاي چخوف، شلوخوف و تولستوي نام­هاي آشنا­ي اين دوره از زندگي او هستند. منيرو رواني­پور يک سال مانده به پايان دبيرستان درکنکور دبيرستان دانشگاه پهلوي شرکت کرد و راهي شيراز شد. در رشته روانشناسي از دانشگاه شيراز كارشناسي گرفت در همين سال­ها با شعر آتشي و محمد آقايي که از شعراي جنوبي به حساب مي­آمدند آشنا مي­شود و چوبک و آثارش را مي­شناسد. در شيراز ازدواج ناموفقي را تجربه مي­کند که تنها چندماه بعد به جدايي مي­انجامد. حوادث اين سال­ها از او زني مستقل مي­سازد که از دريچه متفاوتي به جامعه و حوادث مي­نگرد. .(http://fa.wikiquote.or)

رواني­پور در سال­هاي بعد براي ادامه تحصيل به آمريكا رفت از دانشگاه اينديانا موفق به اخذ درجه كارشناسي ارشد در رشته علوم تربيتي شد. از سال 1360 نويسندگي را آغاز كردو اولين كتابش مجموعه «داستان كنيزو» در سال 1367 منتشر شد. پس از آن تعداد زيادي داستان كوتاه و چند رمان نوشت كه «رعنا »از مجموعه «داستان نازلي» در دوره سوم 1382 جايزه گلشيري برگزيده شد. آثار ديگر او به ترتيب سال انتشار: رمان«اهل­غرق» (1368) مجموعه داستان«سنگهاي شيطان» (1369)، رمان«دل فولاد» (1369)، مجموعه داستان «سيريا، سيريا» (1372)، رمان«كولي كنار آتش» (1387)، مجموعه داستان«زن فرودگاه فرانكفورت» (1380) و مجموعه داستان «نازلي» (1381). محتوي بيشتر داستان‌هاي وي در جنوب ايران مي‌گذرد و فضاي آن برآمده از طبيعت و مردمجنوب ايران است. رواني‌پور کلاس­هايي در زمينه آموزش داستان نويسي برگزار کرد و در اين کلاسها با بابک تختي، فرزند جهان پهلوان غلامرضا تختي آشنا شد و با او ازدواج کرد. بابک تختي مدير نشر قصه است. حاصل ازدواج منيرو و بابک پسري است که به ياد تختي کشتي­گير مشهور ايراني وي را غلامرضا نام نهادند. ‌وي از سال 2007 تا کنون با خانواده‌اش در آمريکا به سر مي‌برد.

علاوه­يبر داستان، او چندين فيلمنامه، نمايشنامه و آثاري براي كودكان نوشت. گنجشک و آقاي رئيس جمهور در سال 1355 و ترانه­هاي كودكان را در دوران اول نويسندگي به رشته تحرير درآورد.

وسعت ديد رواني­پور در داستان­هايش از جفره تا فرانکفورت ادامه پيدا مي­کند. دوران کودکي و نوجواني او در جفره و بوشهر گذشت. در آثاري که در دوره اول داستان نويسي به نگارش درآورد، تاثير انکار ناپذير فرهنگ و زبان بومي را در جهان داستاني او مي­توان ديد. به همين دليل او به عنوان يکي از نويسندگان موفق ادبيات اقليمي جنوب در دهه 60 مطرح شد. دسته­اي ديگر از آثار او در دفاع از حقوق زنان نوشته شده است و او را به عنوان نويسنده فمينيستي به دنياي ادبيات معرفي مي­کند (ر.ک.رستگار فسايي،624:1380) در دهه­­ي تلخ شصت، نويسندگاني چون منيرو رواني­پور و شهرنوش پارسي­پور از تك صداهايي بودند كه رنج و تنهايي زن ايراني را، هنرمندانه و جسورانه، فرياد كشيدند.

در سال 1379 رواني‌پور يکي از شرکت‌کنندگان کنفرانس برلين بود. قهرمان داستان زن فرودگاه فرانکفورت نيز زني است که قرار بوده در کنفرانس برلين داستان بخواند، اما با مشکلاتي که در حاشيه کنفرانس به ‌وجود مي‌آيد فرصت داستان‌خواني را از دست مي‌دهد و علاوه بر آن در کشورش نيز او را براي حضور در اين کنفرانس مورد شماتت قرار مي‌دهند. دسته­اي از آثار او تحت تاثير مسائل دهه 70 به نگارش درمي­آيد

رواني‌پور در سال 1385 از اولين حاميان «کمپين يک ميليون امضا براي تغيير قوانين تبعيض‌آميز عليه زنان» در ايران بود. .(http://fa.wikiquote.or).

هرچند سبک و زبان نويسنده در طول سالها تغيير مي‌کند، دغدغه‌هاي او ثابت هستند؛ عناصر ويژه داستاني، طبيعت حاکم بر فضاي داستان‌ها و نقش برجسته زن‌ها، از همان کتاب اول در داستان‌ها حضور دارند. آنچه که در داستان­هاي رواني­پور بيان مي­شود برگرفته از زندگي او و اجتماع است. در دنياي نويسندگي او، همه چيز تحت کنترل نويسنده است و آنچه که او بيان مي­کند با آگاهي منطبق است «در دنياي نويسنده، حتي يک برگ هم بدون اجازه و آگاهي او نبايد به زمين بيفتد» (مک­کي،5:1385).

ن

ن ايديهم سدا و من خلفهم سدا فاغشيناهم منهم فهم لايبصرون

3-2- انديشه اجتماعي و روانشناختي

 بخش عمده‌اي از درونماية داستان‌هاي رواني‌پور مسائل اجتماعي است.

«رواني‌پور تعهد اجتماعي ادبيات را از هر مفهوم ديگري برتر مي‌داند و در داستان‌هايش بستر اجتماعي اثر را بيش از بيش مورد توجه قرار مي‌دهد. شايد به همين دليل باشد كه در وارد شدن به مسائل سياسي و درگيري‌هايي جناحي، نمي‌تواند از اشاره به رخدادهاي اجتماعي كه پيش زمينه‌اي سياسي دارند چشم‌پوشي كند» (رضايي زاده،18:1382).

از مهمترين مسائل اجتماعي كه دستماية داستان‌هاي او قرار گرفته است، مسائل زنان، فقر، تكنولوژي، عشق و....است.

 3-2-1-انديشه زنان:

ناديده گرفتن حقوق زنان در طول تاريخ در تمامي‌جوامع به صورت‌هاي گوناگون وجود داشته است. از ناديده انگاشتن حق و حقوق طبيعي زنان تا فقر معنوي، روحي و مادي، بي سوادي و عدم دسترسي به امكانات. با نگاهي به روابط زن و مرد و جايگاه آنان در جوامع ابتدائي در ابتداي پيدايش جهان و زندگي بشر بر كره خاكي ديده مي­شود که مرد و زن در آغاز زندگي بشر بر كره خاكي در كنار هم و با برابري كامل زندگي مي‌كردند. پس از دوران گردآوري خوراك و شكار، يعني در عصر نوسنگي(neolithique) زن قدرت بسيار مي‌يابد و شأ‌ن و منزلتي شايان كسب مي‌كند. در اين دوران، كار زن كشاورزي و كار مرد دامداري است بنابراين به اقتضاي كار و اشتغالش، مادر، سرور طبيعت دانسته مي‌شود و كيش و پرستش زن ايزدان رواج مي‌يابد. شايد اين به معناي نظام مادر سالاري نباشد اما اين دوران، دوران فرمانروايي مادر است و از قدرت مرد كاسته مي‌شود. از دوران پارينه سنگي تا عصر آهن، زن و مرد با انصاف و عدالت و مساوات‌خواهي نسبي، وظايف و تكاليف را بين خود تقسيم مي‌كنند. از لحاظ تاريخي، عصر مفرغ، نظام پدر سالاري بر سراسر خاورميانه حكمفرماست (ر.ك.ستاري،7:1373).

در ايران در يك دورة نسبتاٌ طولاني از آغاز رواج كشاورزي تا آغاز عصر دولت- شهرها نظام اجتماعي و سياسي بر قدرت زنان به ويژه مادران تكيه داشته، به اصطلاح دوران زن سروري يا مادر سالاري خوانده مي‌شده است. «زن در انديشة ساكنان قديم اين سرزمين و جوامع هم فرهنگ با آن، نه تنها برابر مرد كه گاهي برتر از مرد بوده است» (لاهيجي،59:1377). تقريبا با تشكيل دولت ماد دوران مادر سالاري پايان مي‌يابد و پدر سالاري جايگزين آن مي‌شود. با پايان دوران مادر‌سالاري و به موازات تكامل ابزار توليد و گسترش برده‌داري زنان ايراني پايگاه پيشين خود را از دست مي‌دهند و به بطن جامعه رانده مي‌شوند. قدرت به دست مردها مي‌افتد و زنان كم‌كم از صحنه اجتماع حذف مي‌شوند(ر.ك.ستاري،19:1373). «عده‌اي كشته شدن«سوتاپگ» همسر«كوي اوسن» به دست«رُستخم» پهلوان نامي ايران را كه نخستين زن‌كشي تاريخي و افسانه‌اي در شاهنامه است و از اجراي آن با غرور و افتخار فراوان و به منزله عملي قهرماني ياد شده است، نشانة نمادين پايان دوره مادرسالاري در اين سرزمين مي‌دانند» (لاهيجي،260:1377).

رواني‌پور به گونه‌اي نمادين به پايان دوران مادرسالاري و حكومت پدرسالاري اشاره مي‌كند و ريشة آن را در دولت ماد و آريايي‌ها كه به اين سرزمين مهاجرت كردند، مي‌داند.

«اگر بگردي سر از آن روزها در مي‌آوري، همان روزها، ابتداي هستي اين آب و خاك كه ناگهان مادها سوار بر اسب روي اين نقشة جغرافيايي يله شدند...از آنجا مي‌تواني شروع كني كه چه كسي پيراهنش زير سوزن چرخ گير مي‌كند و بعد بلعيده مي‌شود...تقصير آن اولين سواركار است كه ناگهان به دشتي درندشت و سبز رسيد و فرياد كشيد:همين جا اتراق مي‌كنيم» (رواني‌پور،146:1383).

وي معتقد است ريشه بسياري از مسائل در بوجود آمدن دولت مادها است «هر اتفاقي روي اين كره خاكي بيفته ريشه‌اش در هزاران سال پيشه...براي يافتن گناهكار اصلي...بايد به زماني برگرديم كه مادها در ايران ماندگار شدند» (همان،72:1383).

اگرچه ساليان زيادي زنان از صحنه اجتماع بيرون رانده شدند و حكومت‌هاي ديني و غير ديني كه در ايران سركار آمدند به اين انزوا كمك كردند ولي با وجود همه اين موانع، زنان گذشتة خود را فراموش نكردند و به صورت‌هاي گوناگون در عرصه جامعه حضور داشتند. با پيشرفت علم و تكنولوژي زنان كم‌كم از پيله‌هاي فراموشي درآمدند و در حوزه‌هاي علم و سياست و اقتصاد وارد شدند. با اينكه آزادي پيشين را نداشتند اما در عرصه‌هاي گوناگون سعي در ابراز وجود خود كردند. در آثاري كه زنان در قرن‌هاي گذشته نوشته‌اند، تحت تاثير مردان بوده‌اند اما اين خود نشان از حضور آنان در جامعه مي‌دهد. ادبيات يكي از اين حوزه‌هاست كه زنان همچون مردان با نوشتن آثاري خود را مطرح كردند و به اين طريق نداي زنان را به گوش جهان رساندند.

«باتوجه به اينكه ادبيات جهان از آغاز مرد محور بوده است زنان تلاش كرده‌اند تا آثاري با محوريت زن بيافرينند. در اين آثار كوشش‌هايي براي بيان هويت شخصي زنان و جستجوي خود صورت گرفته است. نوشتن، اتوبيوگرافي، انتشار يادداشت‌هاي روزانه و دفترچه خاطرات همه به نوعي در جهت تفسيري از هويت خود در رابطه با خانواده و جهان پيرامون است» (حسيني،96:1384).

با ورود صنعت چاپ و انقلاب مشروطه، زنان بيشتر در عرصه اجتماع حاضر شدند و اين بار دست به قلم شدند تا جاي گمشده خود را بازيابند.«نمونة بارز آن حضور شمس كسمايي در ميان پيشگامان شعر نو و پروين اعتصامي در ميان شعراي چيره دست است» (حسن‌آبادي،72:1381). ظهور فروغ فرخزاد رنگ ديگري به ادبيات زنانه داد. فروغ يكي از زنان مطرح است كه با شعر خود، اين عرصه را براي حضور زنان مهيا ساخت. در حوزه داستان نيز زنان زيادي وارد عرصه ادبيات شدند و با محوريت قرار دادن زندگي زنان جامعه خود، سهمي ‌در دفاع از اين قشر جامعه را بر عهده گرفتند. سيمين دانشور، غزاله عليزاده، شهرنوش پارسي‌پور و منيرو رواني‌پور از جمله زنان داستان نويس معاصر هستند كه محور داستان آنان، زنان و مظلوميت‌ها و حقوق فراموش شده آنهاست. منيرو رواني‌پور در هشت اثر خود نگاه ويژه‌اي به زنان دارد و با محوريت قرار دادن زنان روستايي- شهري به زندگي و شرح انديشه‌هاي زنانگي و فمينيستي خود پرداخته است.

رواني‌پور در دو فضاي متفاوت داستان‌هايش را به نگارش درآورده است. جهان داستاني او به تناسب محيط و فضاي خود با هم متفاوت هستند و چهره‌اي كه رواني‌پور از زن بيان مي‌كند در هر دو حوزه باهم تفاوت دارند. گذشته از اين، داستان‌ها در سه دوره زماني نوشته شده است. اين داستان‌ها محصول سالهاي 1360 تا 1382 هستند در اين قسمت براساس سير زماني داستان‌ها و فضاي داستاني به مهمترين انديشه‌هاي رواني‌پور در خصوص زنان و مسايل آنان پرداخته مي‌شود.

رواني‌پور به زنان نگاهي خاص دارد. در هر دو فضاي داستاني او، زنان مورد نظر او با هم متفاوت هستند. در فضاي داستان‌هاي روستايي هم حضور زنان فقير و رنج كشيده اما شجاع و عصيانگر به چشم مي‌خورد، هم چهره زنان منفي، كه در قالب زنان خرافاتي و زنان ساديسمي‌ معرفي مي‌شوند. در كنار خيجو، دي‌منصور، ستاره در اهل‌غرق زناني چون دايه در سنگهاي‌شيطان، نيتوك در كولي‌كنارآتش، ماكو در مجموعه سيرياسيريا، زيتون در طاووس‌هاي زرد، دايه در شب‌بلند ديده مي­شوند و در داستان‌هاي فضاي شهر با عنوان «خواهران چندگانه» و «پيرزن‌ها» مواجه مي‌شويم كه نماد«زن روز‌مره، بازدارنده و غيرمتفكرند. زني ايستا با خواهش‌هاي معمولي و زميني در تقابل با زنان سركش و در حال حركت» (احمدي،3:1383). با توجه به اين نگاه خاص نويسنده نسبت به زنان يكي از مهمترين موتيف‌ها و موضوعات مورد بررسي در آثار او زنان هستند. در عين اينكه محور تمام داستانهاي رواني‌پور، زنان هستند و مهمترين فعاليت و تلاش او در شناخت اين قشر از جامعه و مناسبات آنان است، به مردان در كنار زنان نيز توجه داشته است. گرچه در بعضي داستان‌ها حضور مردان كمرنگ است. در اين بخش به مهمترين انديشه‌هاي نويسنده راجع به زنان و مردان در كنار زنان پرداخته مي‌شود:

 3-2-1-1-سيماي مرد:

رواني‌پور نه تنها به زنان و مشكلات آنان پرداخته، بلكه به نقش مردان در كنار زنان اشاره كرده و در بحث زنان به نگاه متفاوت مردان نسبت به زنان پرداخته است. در «كنيزو» مردان نگاهي منفي و اشياء‌نگر نسبت به زنان دارند و رواني‌پور به انتقاد از مردان هوسباز پرداخته است. در «اهل‌غرق» كه مانيفست اوست نگاه سرشار از عشق و محبت مردان نسبت به زنان را ترسيم مي‌كند. در «طاووس‌هاي زرد» از ديد خالو بيان مي‌كند كه «زن دهاتي عقل معيني ندارد.» (رواني‌پور،1369الف:81).

در اهل‌غرق نگاه زاير به زنان، نگاهي سرشار از عطوفت و مهر است. در نگاه زاير زنان موجودات عجيبي هستند و تنها آنان مي‌توانند سراغ عشق گمشده آبي دريايي را به او نشان دهند، «هرچند كه زاير مثل همه مردان آبادي مي‌دانست كه پريان دريايي وقتي به خشكي مي‌آيند، اشارات مردان زمين را ناديده مي‌گيرند و سراغ گمشده خود را تنها از زنان مي‌پرسند و از آنها مي‌خواهند كه پاي خود را با نيمه‌‌ماهي وارش عوض كنند تا او بتواند، زمين را براي يافتن گمشده‌اش هموار كند» (رواني‌پور،1369ب:78) زاير معتقد است اين زنان هستند كه عشق و فداكاري و ايثار در وجود آنان به وديعه گذاشته شده است و مي‌توانند به آبي دريايي كمك كنند. زنان آن قدر ارزشمند و والا هستند كه مردان عاقل جهان شيفته آنان هستند.«زاير مانند تمام مردان عاقل جهان ، اسير بود، زن حتي اگر مدينه باشد، مي‌تواند شيرازه كارها را از دست مردش بگيرد.» (همان،1369ب:140) و اين معناي عشق‌هايي است كه در نگاه مرد جُفره‌اي نسبت به زن وجود دارد حتي اگر زن مدينه باشد كه زمين‌گير و بيمار است.

رواني‌پور به مرداني چون زاير عشق مي‌ورزد كه اين چنين خواهان زن است و او را مورد تكريم قرار مي‌دهد. در نگاه اين مردان، زنان موجودات خاصي هستند كه در مشكلات پابه‌پاي مردان حركت مي‌كنند. مردان اهل‌غرق چاره كار و مشكلات خود را در دست زنان مي‌بينند، حتي اگر با توسل به آيين خرافي مشكلات آنان را حل كنند. «زنان جهان با عالم غيب ارتباط دارند، عالمي‌كه مردان آبادي را به آن راهي نيست» (همان،1369ب:174). با اينكه زنان تنها با شعرها و خرافات خود سايه‌ دي‌زنگرو را از آبادي كم مي‌كنند، كار آنان در نظر مردان شايسته و سزاوار است. اين جامعه‌اي است كه منيرو از دست رفتن آن را غمگين توصيف مي‌كنند. در اين جامعه با مردان هوسبازي چون ناخدا علي روبه رو هستيم. ولي اين هوسبازي در كنار عقل و درايت زاير بي‌رنگ مي‌شود. زاير حكيمي كه جهان را بدون زن مسيله‌اي بيش نمي‌داند و اين زنان زحمت‌كش را در دل تحسين مي‌كند. «زاير فكر مي‌كرد، لبخند مي‌زد و با خودش مي‌گفت؛ جهان بدون زن مسيله‌اي بيش نيست و تنها دست اين آفريدگان غريب جهان است كه مي‌تواند مسيله را آباد كند. زاير دعا مي‌كرد كه آسمان، زنان جهان را حفظ كند و آنان را پاكيزه بدارد، حتي نباتي كه روزبه روز لاغرتر مي‌شد و از آبادي فاصله مي‌گرفت» (همان،1369ب:168). در اين جامعه حتي نباتي زن مورد نفرت دي‌منصور و ستاره نيز از ديد زاير، پنهان نمي‌ماند و براي سلامتي او نيز دعا مي‌كند. زن حتي اگر او باشد جهان را رونق و بركت مي‌دهد. در نگاه زاير زنان آفريدگار غريب جهان هستند. در حقيقت رواني‌پور در اينجا يكي از انديشه‌هايي را كه فمينيست‌ها برآن تاكيد دارند از زبان زاير بيان مي‌كند «زاير مي‌انديشيد كه زنها از آن زمان كه آفريدگار جهان آنان را مي‌سازد تا نسل آدميان را ادامه دهند، از آن زمان كه بچه‌اي در شكمشان مي‌گذارد، چيزي برتر و بهتر از مردان دارند؛ آنان نگهبان و حافظ اصلي جهانند....» (همان،1369ب:174). در نگاه زاير اين ويژگي مثبت زنان است. قدرت زاييدن و آفريدن همان چيزي است كه مورد حسادت مردان قرار مي‌گيرد و از نگاه فمينيست‌ها مردان به دليل اينكه اين قدرت را ندارند زنان را مورد نفرت قرار مي‌دهند «ويرجينيا هُلد[1] برآن است كه پديده مادري، ماية حسادت مردان نسبت به زنان مي‌گردد زيرا آنان خود را فاقد اين گونه توانايي مي‌بينند» (باقري،84:1382)

رواني‌پور تا در فضاي جُفره و آبادي مي‌نويسد با ديدي مثبت به مردان مي‌نگرد. اما همين كه وارد فضاي شهر مي‌شود، به انتقاد از جامعه مردسالار مي‌پردازد. در انديشه مردان شهر، زنان را موجوداتي نفرت‌انگيز و شي‌گونه بيان مي‌كند. در داستان‌هاي (جمعه‌خاكستري، كنيزو، بازي، شب‌بلند، طاووس‌هاي‌زرد، سيرياسيريا، چندين‌هزارويك شب، چهارمين نفر، دريا در تاكستانها ، مشنگ، روايتي‌ديگر. جيران، رمان دل‌فولاد و نازلي) به نگاه منفي مردان نسبت به زنان مي‌پردازد.

در «دل‌فولاد» نويسنده اوج رفتار خشن مرد به زن و مظلوميت زن را با اذيت و آزارهايي كه «افسانه سربلند» از پدرش و شوهرش مي‌بيند بيان مي‌كند. از نگاه پدر افسانه ، زنان موجوداتي هستند كه فقط آتش مي‌زنند و ويراني برپا مي‌‌‌كنند. «تخت جمشيد، حتي تخت جمشيد را زني به آتش كشيد. دختر كاتب گفت: اما آن زني كه تخت جمشيد را به آتش كشيد قليان نمي‌كشيد. مي‌دانم، اما پدر نمي‌داند. و مي‌گويد زنان چه قليان بكشند و چه نكشند كارشان آتش زدن است. شايد، اما بعضي‌ها فقط خودشان را آتش مي‌زنند» (رواني‌پور،166:1383).

همان‌گونه كه ملاحظه شد به همان اندازه كه زنان در نظر مردان جفره، موجودات مقدس و پذيرفتني‌اند در نظر مردان شهري موجوداتي با سرشت بد هستند. دل‌فولاد اوج بدبيني نسبت به زنان بيوه، روشنفكر و تحصيل كرده است. رواني‌پور در اين رمان تمام انديشه‌هاي فمينيستي و زن‌مدارانه خود را با آفرينش زني چون افسانه كه بر جامعه مردسالار خود عصيان مي‌كند بيان كرده است.

در جُفره تنها خيانتي كه مردان در حق زن روا داشته‌اند خيانت «ناخدا علي» است كه به بهانه كار كردن در ميان زنان به گفتگو با آنان مي‌پردازد و به اين صورت باعث خشم «بوبوني» مي‌شود. با مرگ بوبوني،زني شهري مي‌گيرد و از آبادي جفره مي‌رود.«ناخداعلي گوشه انبار، نزديك زنها، فانوس را از دست‌شان مي‌گرفت و روشن مي‌كرد. بوبوني با ديدن ناخدا علي از لابه‌لاي جمعيت گذشت، دستش را روي لبه آب انبار گذاشت. بوبوني غيظ كرده بود. ناخدا علي هميشه دور و بر زنها مي‌پلكيد و حالا آمده بود نزديك آنها و به خيال خودش كار مي‌كرد» (همان،1369ب:62). نمونه ديگر مردان كه به دنبال هوا و هوس خود هستند در پايان داستان بيان مي‌شود «پيرمردان كه شبهاي آخر زندگي را در بستر سرد تنهايي و كسالت مي‌خفتند؛ با هزاران بهانه به زاير حكيم نزديك مي‌شدند و پولهاي بي‌حساب خرج مي‌كردند تا بتوانند از پريان درياي چيزي بشوند» (همان،1369ب:263). در حقيقت نويسنده حضور زنان را به گونه‌اي تسلي دهنده و آرامش دهنده مردان بيان مي‌كند. مردان بدون زنان چه از لحاظ روحي و چه جسمي‌ قادر به ادامه زندگي نيستند.

اوج بدبيني رواني‌پور به مردان و نگاه شي‌گونه آنان به زنان در جامعه شهري شكل مي‌گيرد. در داستان «كنيزو» در اولين داستان اين مجموعه، زندگي زني فاحشه را به تصوير مي‌كشد و رفتار شهوت پرستانه مردان را نسبت به كنيزو مطرح مي‌كند. در حالي كه كنيزو مرده است، مردان جلوي عرق فروشي جمع شده‌اند و با رفتار زشت و وقيحانه جنازه كنيزو را مورد بي‌حرمتي قرار مي‌دهند. در «شب بلند» به رفتار وحشيانه «ابراهيم پلنگ» نسبت به «گلپر» در شب عروسيشان اشاره مي‌كند. در بقيه داستان‌هاي اين مجموعه رواني‌پور به رفتار زشت مردان نسبت به زنان مي‌پردازد. مرداني كه در داستان «مشنگ» به جنازه مرده نيز رحم نمي‌كنند. حضور مرداني چون ابراهيم پلنگ وديگر مردان داستان‌هاي اودر كنار زناني چون «گلپر، كنيزو، آينه» و امثال آنان قابل تأمل است.

در«جمعه خاكستري» از ديد مرد، زن بايد در خانه باشد به خانه‌داري بپردازد و بعد از ازدواج كار و اشتغال تعطيل مي‌شود«ببين زني كه شوهر كرد ديگه بازي مازي رو ميذاره كنار، بعدشم خيال نكن كه خنگم، اينهمه نگو مچاله ميكني، مچاله ميكني، حسوديت ميشه، همين و بس وگرنه منكه كاري باهاشون ندارم. ميان يه چيزي ياد ميگيرن يه دستي هم به سر گوششون ميكشم آخه حيف نيست؟ اگرم خيلي ناراحتي تمامش كن.» (رواني‌پور،1369الف:134). نوع ديگر اين نگاه ابزاري مرد به زن در داستان «جيران» از مجموعه سنگهاي‌شيطان وجود دارد. رقاصه‌اي كه صمد عاشق او مي‌شود و فقط نياز جنسي باعث مي‌شود كه به سراغ او برود. بعد هم خيلي راحت او را كنار مي‌گذارد و ازدواج مي‌كند. «و مرد فقط شبها مي‌آمد و يا جمعه تاگلويي تازه كند» (رواني‌پور،1369ج:14). در نگاه اين مردان هوسباز ارزش زنان برابر حيوانات است. به اعتقاد آنان، زن موجودي است كه در دست مرد است و صاحب اوست هيچ اختياري از خود ندارد «خيابان شلوغ با بوقهاي پي در پي و گوسفنداني كه در پياده‌رو با رنگهاي جوراجور علامت گذاري شده بود. رنگهاي آبي، سرخ، سياه، زن ساكت نگاه مي‌كرد و مرد انگار رد نگاه زن را گرفته بود زير لب آهسته گفت:علامت گذاشتن كه قاطي نشن، مي‌فهمين، گوسفند گوسفندِ فقط صاحبشون فرق مي‌كنه!» (همان،1369ج:93).

جهان داستاني اهل غرق، زنان و مردان مكمل همديگر هستند. نه زنان بدون مردان مي‌توانند به زندگي خود ادامه دهند و نه مردان بدون حضور اين موجودات عجيب مي‌توانند به سر ببرند. در اهل غرق مردان همان‌قدر كه زمين را دوست دارند زنان را هم دوست دارند. به دليل نگاه خاص رواني‌پور به اين مدينة فاضله دنياي صميمي‌ اهل غرق در هيچ يك از داستان‌هاي رواني‌پور تكرار نمي‌شود. در اهل غرق اگر كسي حرمت زني را مي‌شكنند زير دُم لقمه‌هاي زاير بايد تاوان آنكه دريا را گل آلوده كرده بود بدهد (ر.ك.رواني‌پور،1369ب:154) اما آيا در همه دنيا زاير احمد وجود دارد كه قانون خود را داشته باشد؟

در جامعه شهري داستان‌هاي رواني‌پور، گاهي مرداني به بهانه فعاليت و كار، با دختران در محيط كار آشنا مي‌شوند و اين آشنايي به ازدواج منتهي شود، اما به زودي او را فراموش مي‌كنند و به سراغ دختران جوان ديگري مي‌روند. زن در اين جامعه ناامن بي‌پناه‌تر از قبل مي‌شود «توي خنگ خدا بدگمان نباش، كار فكري آدم خسته مي‌كنه، اينا رو كه مي‌بيني جدي نيست، هيچكدامشان جدي نيستن، فقط براي تمدد اعصابه. تمدد اعصاب با دختراني كه به هواي بازيگري ميامدند. دختراني جوان، سالم و مشتاق، دختراني مثل خودش. همان روزها كه مي‌آمد تا نقش آنتيگونه را بازي مي‌كنه» (رواني‌پور،1369الف:134). مردان هوسباز كه به بهانه فعاليت و بازيگري دختران جوان را فريب مي‌دهند و بعد رها مي‌كنند. از نظر رواني پور اين مردان به جنازه مرده نيز رحم نمي‌كنند. فساد و شهوت تا آنجا ادامه پيدا مي‌كند كه حتي به جسد زني مرده نيز نظر دارند.

«انگار به بيابان رسيده بود يا به مقصد كه آمبولانس واداشت. راننده پياده شد و در عقب را باز كرد. از لاي در ديد كه هيچ ماشيني تردد نمي‌كند. دور از شهر بودند. راننده به بيراهه آمده بود. زن ترسيد و خودش را جمع كرد. راننده بالاي سرش نشست صورتش عرق كرده بود و نفس نفس مي‌زد. برقي در چشمانش مي‌درخشيد، وقتي سعي كرد متقال را پس بزند، زني كه مرده بود لبخند‌زنان گفت: ول معطلي.همه تنم تاول زده» (همان،1369الف:129).

[1]Virginia Held


خرید و دانلود مقايسه و بررسي محورهاي زبان و انديشه در آثار منيرورواني پور و بيژن نجدي

افزایش فالوور اینستاگرام